بسم الله الرحمان الرحيم
الأفراد الذين يهتمون كثيرا بخصوصياتهم عبر الأنترنت يلزم أن يقلقون كثيرا ولديهم عذر حديث ليفقدوا الثقة التامة بجديد الأجهزة التكنولوجية ومكوناتها ، فقد أظهرت تقاريرجديدة كابلات usb طفيفة تَستطيع تخبئة داخلها بعض المكونات كالمايكروفون و GPS بلا أن يعرف المستهلك بهذا .
فوفقا لبعض الصور التي قام بنشرها أهل خبرة الأمن تم العثور على أساليب حديثة لانتهاك خصوصية المستخدمين يصعب التعرف عليها ، حيث قام بعض المصنعين لكايبلات usb باستعمال الهوائيات ورقائق مخبأة بأسلوب سرية داخل موصل ال usb.
ويبدو من الصور التي أصدرها أهل خبرة الأمن والمرفقة مع تلك التدوينة حضور ملتقط ضئيل داخل ال usb ويعمل كجهاز GPS يقوم بتعقب المستهلك ومعرفة الأماكن التي يزورها في الوقت الفعلي .
في الطرف الأمامي لكايبل USB وجدوا ايضاً مايكروفون ضئيل يقوم بتسجيل جميع الأصوات حوله ، ويصعب اكتشافه كذلك حتى وإن تم فتح ال USB إن لم تكن لديك علم متقدمة بذلك الميدان.
مهم ذكره أن ذلك النوع من الكابلاتUSB تباع عبر الأنترنت على مستوى العالم باسم "الأجهزة المضادة للسرقة" وأجهزة الحراسة، بما في هذا بعض بطاقات فتحات سيم العاملة على إرسال للمستخدم برقية نصية قصيرة مع المقر المحدد لمعرفة أين المعدات المفقودة ، سوى أن أهل الخبرة الأمنيين مع هذا قد حذروا على أن ذلك النوع من الكايبل USB ييستخدم للتجسس على الناس أنفسهم الذين يرغبون في حراسة أنفسهم عبر إلحاق معلوماتهم والأماكن التي يذهبون إليها والصوت من حولهم.





